رياضة رب ضارة نافعة: أزمة الجريء وخماخم تنفض الغبار عن مشاكل "السي. آس. آس" وصفاقس
تطورت الأزمة التي اندلعت قبل شهر بين النادي الصفاقسي وجامعة الكرة وتحديدا بين منصف خماخم ووديع الجريء..لتصل حد البلاغات والمقاطعة والقضايا والوصول الى سويسرا حيث ستفصل "التاس" في هذا الخلاف..
الاشكال أصبح على مدى وطني بعد تدخل رئيس الحكومة ووزيرة شؤون الشباب والرياضة، اضافة الى عدد من المحامين..ووصلت شظايا الخلاف الى وسائل الاعلام، كما أن جماهير النادي الصفاقسي باتت على خط النزاع وجددت دعمها لهيئة خماخم وأعلنت ما يشبه الحرب ضد جامعة الجريء وهو ما تجسده مناشير الصفحات الفايسبوكية وكذلك اللافتات المرفوعة في مدرجات المهيري..
وبقطع النظر عن مآل الصراع، فان الملحوظ هو وجود هبة جماعية من الصفاقسية بين المحامين والجماهير ورجال الأعمال ورجال القانون..
المستجد الحاصل جعل الاقتناع يتبلور في صفاقس بأن أزمة خماخم مع الجريء كانت نفعت نادي عاصمة الجنوب من زاوية لم الشمل بين كبارات النادي اثر نفور مطول، ويأمل الأحباء في أن تتبلور الوقفة لتصل الى الجوانب المالية لانقاذ الخزينة الخاوية والتي زادت خطايا الفيفا من حدتها، وبذلك فان الالتفاف حول الهيئة قد يوفر فرصة لا تتكرر دائما للم الشمل ونفض الغبار عن المصاعب التي تحيط بالجمعية.
ومن جهة أخرى يرى عدد أخر من الملاحظين أن النزاع كان فرصة لطرح شواغل الجهة والنقائص الكبيرة للبنية التحتية للرياضة في عاصمة الجنوب بعد لقاء خماخم والجراية والسلامي بالوزيرة، وكان الأمر فرصة للتذكير بالتعطيلات التي يتسم بها سير المدينة الرياضية، وهكذا فان الأزمة التي جدت كانت ايجابية في جانب ما للتحسيس بما يجري من اهمال في النادي والجهة عموما..